أبي النصر أحمد الحدادي

344

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال امرؤ القيس : « 364 » - هصرت بفودي رأسها فتمايلت * عليّ هضيم الكشح ريّا المخلخل وقال أيضا : « 365 » - فلمّا تنازعنا الحديث وأسمحت * هصرت بغصن ذي شماريخ ميأل وقال أيضا : « 366 » - إذ يسفّون بالدقيق وكانوا * قبل لا يأكلون شيئا فطيرا وقال الآخر : « 367 » - ضمنت برزق عيالنا أرماحنا * ملاء المراجل والصريح الأجردا وقال الآخر : « 368 » - ولقد رجوت بأن أموت ولم تكن * للحرب دائرة على ابني ضمضم

--> ( 364 ) - البيت من معلقته ، راجع شرح المعلقات 1 / 20 . وقوله : هصرت : جذبت ، والفودان : جانبا الرأس ، هضيم الكشح : ضامرة الوسط ، ريّا : ريح . ( 365 ) - البيت من لاميته غير المعلقة . راجع ديوانه 125 . ( 366 ) - البيت لأمية بن أبي الصلت ، وهو في تأويل مشكل القرآن 249 ، والاقتضاب 456 . ( 367 ) - البيت لأعشى بكر ، ويروى عجزه : [ وضرعهن لنا الصريح الأجردا ] . والصريح الأجرد : اللبن لا رغوة له . وهو في تأويل مشكل القرآن 249 ، وديوان الأعشى 54 . ( 368 ) - البيت لعنترة من معلقته . راجع شرح القصائد العشر للتبريزي ص 37 ، وشرح المعلقات للنحاس 2 / 46 ، وديوانه ص 30 . وابنا ضمضم : هما هرم وحصين ، وكان عنترة قتل أباهما فكانا يتواعدنه .